الغبانة وقار،، وزينة الرجال..

Posted: يونيو 22, 2016 in Uncategorized, شخاميط عامة

tumblr_n7pbm1HjZl1tcw2qpo1_500

كم هو جميل الاعتزاز بالموروث وتعريف الاخرين بثقافة وطنك واجدادك
وهذا ما ظهر جليا في هاشتاق في موقع التواصل الاجتماعي تويتر يحمل عنوان #هوية_الحجاز
وتعرفنا فيه على ثقافات جميلة يضمّها حجازنا العظيم من ابناء قبائل حجازية كريمة
ولكن ما لبث ان تحول الى هاشتاق عنصري يتنازع فيه حفنة من الجهلة والاطفال
“والانسان عدو ما يجهل”
لأن النزاع قائم أولا على اقصاء الاخر، ثم انه لم يكن عن علم او دراية
فانتقل بنا من المضمون والفائدة، الى الشكليات والتوافه
ومقالي هذا ليس اغراق في التفاهة
بل لتدراك الظلم والتعدي، والرجوع الى صلب الموضوع
وهو تعريف من لا يعرف بالثقافة المعروفة
 والتي لا ينكرها الا حاقد حاسد مستاء من التميز الذي تتغنى به بعض الاسر الحجازية في موروثاتها
فينسب اليها ماليس فيها ويعيبها
ولم يقف الأمر عند هذا الحد فحسب، بل تطوّر لتقسيم المجتمع الحجازي الى اصليين ووافدين حسب اللباس!!
ولا يقوم بذلك الى من يشعر بنقص حاد في شخصيته وفقدان الثقة في موروثاته
والتي انشغل عن الاهتمام بنشرها بما لا يضيف اليه شيئا ولا يغنيه ولا يسمنه من جوع
بل على العكس، فهو اسدى خدمة لهذا الزي الحجازي الاصيل
وجعل الناس تبحث عن اصول الغبانة والعمامة واشكالها ومكانتها الدينية والثقافية وتتمسك بها
وتفند ما التبس حولها ونسب اليها زورا وبهتانا

وإليكم بيان ما يلزم تبيانه:

العمامة:
العِمَامَةُ من لباس الرأس، وجمعها عمائم، واعتمَّ الرجل وتعمَّم: إذا كوّر (طوى) العمامة على رأسه عدة أكوار (طَيَّات).
وهي من لباس العرب  الذي يتفاخرون به منذ الجاهلية
وكانوا يرفعون من قدرها ويعلون شأنها لأنها رمز السؤدد والعزّ
قال شاعرهم مادحًا ومفتخرًا: “فجاءت به سبط البنان كأنّما ×× عِمامته بين الرجال لواءُ”

وهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه آله وسلم
وروي عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال: “العمائم تيجان العرب”
وقال سيدنا علي ابن ابي طالب عليه السلام: “جمال الرجل في عِمَّته وجمال المرأة في خُفِّها.”
وتناوب على لبسها عامة العرب وخاصتهم، وكانت من لبس أصحابه وأئمة المسلمين والخلفاء والسّلف الصالح وكل ذي فضل

العمائم تختلف في أسمائها وأشكالها وألوانها وأطوالها في كل دولة. كما تختلف في هيئة تشكيلها، ويعتمد ذلك على الذّوق، والبراعة، والعادة.
ومن أسماء العمائم: المُكَوَّرة والعِصَابة والمِعْجَر والعَمَار والمِْشَوذ والمُقَعَّطة والتَّلْثيمة والتّلحية. وهذه الأسماء مأخوذة من هيئة تكويرها وطيِّها على الرأس؛ فمن النّاس من يشدُّها، ومنهم من يرخي طرفًا منها بين كتفيه أو على أحدهما أو وراء ظهره وهذا الجزء المُتَدَلِّي يسمّى العَذَبة والذُّؤَابَة والزَّوْقَلَة. ومنهم من يصغِّر حجمها ومنهم من يكوِّرها، وبعضهم يميلها وبعضهم يجعلها مستقيمة معتدلة.

كانت ألوان عمائم العرب بحسب أحوالهم الاجتماعية وأذواقهم، وقد سُئِل بعضهم عن الثِّياب وألوانها فقال:
“الأصفر أشكل، والأحمر أجمل، والخضرة أقبل والسّواد أهول والبياض أفضل”.
ولم يحدّد الإسلام للعمائم لونًا وإن كان البياض هو الغالب، لحديث سَمُرة بن جُنْدب رضي الله عنه قال: قال الرسول (ص):
(البسوا ثياب البياض فإنها أطهر وأطيب وكفِّنوا فيها موتاكم) رواه أحمد والنسائي والترمذي.
قالوا: وصيغة الأمر هنا ليست للوجوب إذ ثبت عنه أنه قد لبس غير الأبيض،
وكان للرسول صلى الله عليه وسلم عمامة بيضاء تسمى السحاب، وهي التي كساها عليًّا عليه السلام يوم خيبر، كما أنه كان يلبس العمامة ويلبس تحتها قلنسوة بيضاء، وأحيانًا يلبس العمامة بغير القلنسوة، وأحيانًا أخرى يلبس القلنسوة بغير العمامة.
وورد في الجامع الصغير برواية الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنه قال: كان يلبس قلنسوة بيضاء.
وقال الحافظ السّخاوي: رأيت مَنْ نَسَبَ إلى عائشة رضي الله عنها أنّ عمامة رسول الله  كانت في السَّفر بيضاء وفي الحَضَر خضراء.
وعن زيد بن أسلم قال : ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ ثيابه كلها بالزعفران حتى العمامة” أي صفراء.
وعن أنس بن مالك قال رأيت الرسول (ص) يتوضأ وعليه عمامة قِطرية، فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه ولم ينقض العمامة.
والـ ( قطرية ) : بكسر القاف وسكون الطاء المهملة : هو ضرب من البُرود (النقوش او الخطوط) فيه حمرة ولها أعلام فيها بعض الخشونة!!

والعَذَبة (الذيل أو الطرف) ثابتة عن السلف في آثار وأحاديث كثيرة؛ فقد حدّث عمرو بن حُرَيث،
قال: رأيت النبيّ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه. رواه الستة إلا البخاري.
وأخرج الطبراني من حديث عبدالله بن ياسر، قال: بعث رسول الله عليَّ بن أبي طالب  إلى خيبر فعمَّمه بعمامة سوداء ثم أرسلها من ورائه.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسدل عمامته بين كتفيه. والراجح أنَّها تُسدل خلف الظهر بين الكتفين، وكل ذلك وردت به الأثار.

d7ffe5c411999a2ce9dc79a60f8e23ee
صورة لعمامة النبي صلى الله عليه وآله مازالت محفوظة في متحف في تركيا،
وتظهر القلنسوة المقببة الشبيهة بالطاقية المستخدمة في الحجاز

خلاصة القول في هذه الفقرة ان للعمامة العربية عموما والنبوية خصوصا أشكال وألوان وطرق ومذاهب واذواق
وفي ذلك ما يستدل به على ان التمسك فيه من الاعتزاز بالعروبة والاقتداء بالسنة

الغبانة:
يخلط الناس بين العمامة والغبانة وأحيانا يفرقون بينها اعتقادا منهم بأن العمامة مختلفة عن الغبانة
وهذا خاطئ جملة وتفصيلا
كمن يفرق بين القماشة والعمامة مثلا، أو الغترة والعمامة، أو الشماغ والعمامة!!
رغم انه يمكن للعمامة أن تكون قماشة أو غترة أو شماغا في الأصل
والغتر والاشمغة نفسها تحمل اسماء واشكال عديدة حسب نوعها وحسب المنطقة
منها الكوفية والحَطّة والمبرود والمصنف والمشدّة والدسمال والمخوّرة والغترة الشال والقضاضة والجمدانة وغيرها
ومن هنا يتضح لنا المقصود بالغبانة:
هي قماشة أو غترة تتميز بالنسج الثقيل والتطريز تعارف أهل مكة على تسميتها بهذا الاسم
وقد يطلق عليها تسميات مختلفة في دول أخرى
فمثلا القماشة الخاصة التي يعتمّ بها أهل عُمان يسمونها (المِصَرّ)
وهناك غبانات لا يلبسها أهل الحجاز ، يلبسها أهل المغرب والجزائر فقط واسمها (التوته)
وهذه الأقمشة المربعة المطرزة (الغباني أو الأغباني كما يسميها أهل الشام) يمكن الاعتمام بها كما فعل أهل الحجاز والشام
كما يمكن وضعها على الكتف كما فعل بعض أهل الشام
وأيضا هناك من وضعها على الرأس وثبتها بالعقال كما فعل بعض الأشراف والقبائل الحجازية قبل ظهور تطريزة الشماغ الأحمر

CZU5KA8WwAIyN2r    234px-أحمد_زيني_دحلان
الشريف فيصل بن الحسين مرتديا غبانة الرشوان الحلبية بالعقال في اليمين
بينما أحمد زيني دحلان، مفتي الشافعية في مكة أواخر الدولة العثمانية، يرتدي غبانة من غير اعتمام في اليسار

سثلفسث

نماذج من استخدام أهالي الشام للأغباني من مسلسل الموروث الشعبي الشهير “باب الحارة”

تتألف رسوم الغباني من أشكال نباتية وزخارف عربية. وتكثر الورود والزهور والأغصان
هذه الرسوم تكون محفورة على قطع خشبية يدفع بها القماش المراد شغله بالغباني
وبعدها يشدون القطعة على (طارة) خشبية دائرية  ويبدأ التطريز، ويقوم به النسوة في بيوتهن حيث يعمدون إلى شغل الرسوم بخيطان حريرية وابر خاصة يمررنها من وجه القماش إلى قفاه وبالعكس بألوان عديدة منها الذهبي والأخضر والأزرق والبيج والعسلي
وكانت هذه المصنوعات تستعمل كعمائم وغطاء للرأس (كوفيه) والزنانير وملفات الأولاد الرضع وفرش للبيت
وهذه المصانع مازالت تصنع منسوجات البروكار والداماسكو الفاخرة المطلوبة في بريطانيا واوروبا
وأكثر الدول العربية والإسلامية تستورد العمائم من حلب ودمشق ، ولكل دولة تصميمها الخاص بها
فالسعودية واليمن يأخذون تصاميم متشابهة، وعُمان لها تصميمها الخاص
وبخصوص الرسومات فهناك متابعة مع رسامين محليين لوضع التصاميم الخاصة بكل غبانة وتحديثها مع المحافظة على الأصول الزخرفية
وفي العموم يعتبر أهل حلب وأهل اسطنبول مشهورين بتطريز الغبانات
ومن الذين كانوا يرسمون زخارف الغبانات في مكة المكرمة : السيد عبد الله بن حسن شعيب ، والسيد عبد القادر البغدادي
مما يعني أن الغبانات المكية الحجازية واشكالها خاصة بأهلها ومن وحي ثقافتهم وليست ثقافة مستوردة
وللغبانات الحجازية أشكال وألوان وزخارف عدة وكذلك طرق لف متنوعة كل طريقة تختص بفئة من فئات المجتمع المكي والمديني والجداوي
فهناك غبانات تعارف على لبسها العُمَد وغبانات للتجار والاعيان وغبانات لشباب الحارة وطريقة لف تختلف من حارة لأخرى
أما أهل العلم والمشايخ الحجازيين فتعارف لبسهم للعمائم البيضاء الخالصة في المناسبات الدينية والخطب والدروس
كما كان عدد منهم يلبسون العمامة الألفي وهي مقصبة عبارة عن كوفية من الخيزران ملبسة بقماش ومختلفة تماما عن العمامة الملفوفة
وسميت بذلك نسبة لتاجر يسمى (الألفي) كان يستوردها ويبيعها
ولكنهم يلبسون الغبانات أيضا في حياتهم العادية
ومن أشهر أنواع الغبانات: البغدادية التي كانت تأتي من بغداد وهي الأكثر انتشارا وكذلك الأحمدية وكلتاهما تتميز بلونها البرتقالي أو الكموني
وتوجد أيضا الرشوان والبرسيمي واللوزة والسلطانية وجميعها من الغبانات الفاخرة وتأخذ ألوان متعددة منها البيج في الغالب ومطرزة بلون أثقل
ومنها ما يحمل ألوان مميزة كالأخضر والأسود والرمادي والأحمر ولكنها أقل استخداما

 

عفيؤفغ

في الصف العلوي صور لبعض أهل العلم والمشايخ والحكام والاعيان والأشراف بالغبانة الحجازية، وفي الاسفل اعتزاز الشباب الحجازي بالغبانة

 من هنا نتعلم أن سنّة العمامة النبوية تم توارثها بين العرب والمسلمين بل وتأثرت بها ثقافات أخرى غير عربية كالأتراك
والغبانة الحجازية اليوم هي امتداد للعمامة النبوية في هيئتها واستخدام الطاقية المقببة (القلنسوة) ووجود (العذبة) بين الكتفين
بل وحتى نقوشها بالاستناد الى العمامة القِطرية التي لبسها الرسول
وبذلك تكون الغبانة: اسم ، والعمامة: صفة

شبهة الغبانة الهندية!!
ولأن التعصب أعمى، ولأن الشيطان لم ييأس من اثارة الفتنة بين المسلمين
فإن (شرذمة قليلون) من أبناء القبائل الحجازية العرب الكرام ممن لا تمثل العمامة جزء من موروثاتهم
قد فَتَنوا وافتَتَنوا بشبهة ضعيفة قد يكون دافعها أمرين:
الأمر الأول: هو الجهل وعدم والمعرفة، وهنا نقول لا بأس، تعلّم فالعلم نور
والأمر الثاني: هو الحقد والحسد، والرغبة في الانتقاص من موروث لا يستهويه، والرغبة في تصنيف أهل الموروث بعبارات عنصرية!!

حيث تقول الأسطورة أن الغبانة المكية أصلها لباس الجيش الهندي خلال فترة الاستعمار البريطاني
ونحن نعلم أن الحضارة الهندية كالعربية، مرتبطة بالعمائم ومنتشرة بين طوائفهم وملوكهم، من ملوك المهراجا إلى ملوك المغول الخانات المسلمين
ولكنها تصطدم بواقع عمامة الرسول المكي الحجازي صلى الله عليه وآله وسلم

ليساس

فالمنطق يقول أن الغبانة المكية هي امتداد لعمامة النبي العربي القرشي المكي
وهي الأقرب في الشكل والأوصاف والألوان الواردة عن صفة عمامة النبي
والنبي الكريم أقدم من أفراد الجيش الهندي خلال فترة الاستعمار البريطاني
فلو أن هناك شبهة تقليد لكان الأولى أن نقول أن الهنود هم من قام بتقليد العرب والمكيين في ذلك
لذلك فهذه الشبهة مردودة وليس لها أساس لأنها تقوم على التكهن والتخمين الضعيف

بغقءغفع

الشيخ فضل الرحمن الباكستاني ورشيد سومرو بالغبانة الحجازية

أما الأسطورة الثانية فهي أهون وأشد ضعفاً!! حيث تقول أن الغبانة المكية مأخوذة من لباس البشتون في اقليم خيبر بختنخوا في باكستان. والسبب أن الشيخ  فضل الرحمن المعارض الباكستاني الشهير وزعيم حزب علماء الاسلام هو وعدد من اتباعه كـ رشيد محمود سومرو اتخذوا من الغبانة البغدادية البرتقالية لباس دائم لهم!!

 

مع العلم انك لو بحثت بشكل مكثف عن صور عمائم البشتون أو عمائم اقليم خيبر بختنخوا لوجدتها مختلفة تماما في الألوان والخامة وطريقة اللف!! ولن تجد أي غبانة منقوشة ومطرزة وستجد جل عمائمهم اقمشة عادية يغلب عليها اللون الرمادي أو الترابي المقلمة بدرجات منها. كما أن طريقة اللف تختلف. بل وستجد ان حتى مناصري الحزب من الجمهور المؤيد نفسه لا يلبسون مثل فضل الرحمن ورشيد سومرو!
(انظر للصورة في الأسفل)

yrdr6.jpg

أشكال العمائم السائدة في اقليم خيبر بختنخوا في باكستان مختلفة تماما عن الغبانة الحجازية

وهذا يعطي تفسيرا وحيدا، أن قادة هذا الحزب السياسي الديني المعارض مثلهم مثل أي شخص زائر للحرمين الشريفين متعلق بمظاهر الدين والتقرب من العرب واشكالهم  واوصافهم والأوصاف الواردة عن النبي الكريم. فمن الطبيعي ان يكون فضل الرحمن قد زار مكة ورأى شبابها بالغبانة وسأل عنها فارتضاها لباسا له. في المقابل شقيقه الشيخ عطاء الرحمن لا توجد له صورة واحدة بالغبانة اذا اعتبرنا انها من تقاليدهم. غقءسغءغ6ع

ومع البحث والتحري في نظرة الباكستانيين للباس فضل الرحمن فقد وجدت أكثر من انتقاد حول لباسه الملفت المتفرد هناك وأيضا وجدت من الاستهزاء به من بعض الصحف لأنها تعتبره قائد سياسي ذو انتماءات خارجية بلباسه الذي لا ينتمي لوطنه أو حتى اقليمه، ويشكل حالة فردية أو حالات معدودة على الاصابع محسوبة على تيار سياسي. كما ان فضل الرحمن نفسه في الصورة الأولى يلبس البشت العربي، فهل هذا يجعل البشت من اصول هندية ونحن العرب اخذناها منهم؟

ماذا اذا عن بقية من يحاول التزلف والتقرب من المظهر العربي من سواء الهنود والباكستانيين والايرانيين؟ كما توضحه الصور التي في اليسار. هل اصبحت بذلك الشماغ والغترة والبشت من المظاهر ذات اصول هندية وفارسية لمجرد افراد ارتضوا لبسها؟

ان بناء الفرضيات بهذه الطريقة السطحية اشبه بمن يقول ان اصل الانسان قرد!!

ختاما
نحن لا نقلل من أي موروث، ولا نرفض أن يتمثل الآخرون بنا وبلباسنا
ولكن نرفض أن تطمس هويتنا وتجرد، لمجرد أن منّا من لا يفضّلها!!
العادات ما اعتاد عليها الناس، والموروث ما يتوارثه الناس ابا عن جد
والهوية تتشكل من خلال تمسك الناس بالعادة والموروث
فما بالك بسنّة نبوية مضى عليها 1400 سنة؟
وسنّة عربية يعتز بها من قبل بعثة النبي العربي
والرسول يقول: ((من رغب عن سنتي فليس مني))
فكيف بمن يحاربها ويسقط عليها ما ليس فيها؟
إن كنت لا تحب الغبانة، فهذا ذوقك وهذا شأنك، ويحترم
وان كنت لا تلبس الغبانة أصلا، فكن فخورا بلباسك الذي يعبّر عنك
ولكن لا تسيء لسنّة النبي صلى الله علي وآله وسلم
ولا تختزل من يلبسها في فئة تحتقرها وتسيء لهم
منهم عرب ومنهم عجم
واحترم من يعتبر الغبانة تاجه
فهو عربي ومواطن سعودي حجازي أصلي مثلك تماما
وان كنت من محبي هذا اللباس الفاخر
فكن فخورا وتجاهل من في نفسه غرض أو مرض
فأنت تحيي سنة نبوية مؤكدة
وأنت تبدو أجمل وأكثر أناقة وأكثر عصرية وجاذبية بألوان ونقوش الغبانة الزاهية
فالغبانة وقار، وزينة للرجال

#الغبانة_باقية_وتتمدد


المراجع:
1- الموسوعة العربية العالمية
2- المكتبة الإسلامية – إسلام ويب
3- العمائم وألوانها المأثورة – محمد إبراهيم القادرى
4- الحرف اليدوية – البوابة السورية
5- الغبانة المكية – موقع مكاوي.كوم
6- عمامة الرسول (ص) – بوابة المدينة
7- وصف النبي (ص) – شبكة الألوكة

Advertisements

التعليقات مغلقة.